ابراهيم الأبياري
45
الموسوعة القرآنية
15 ما نزل مفرقا وما نزل جمعا الأول : غالب القرآن ، ومن أمثلته في السور القصار : ( اقرأ ) أول ما نزل منها إلى قوله : ما لَمْ يَعْلَمْ ، والضحى ، أول ما نزل منها إلى قوله : فَتَرْضى . ومن أمثلة الثاني : سورة الفاتحة ، والإخلاص ، والكوثر ، وتبت ، ولم يكن ، والنصر ، والمعوذتان نزلتا معا . ومنه في السور الطوال ، المرسلات . فعن ابن مسعود قال : كنا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في غار ، فنزلت عليه : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ، فأخذتها من فيه ، وإن فاه رطب بها ، فلا أدرى بأيها ختم : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ، أو : وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ . ومنه : سورة الصف . ومنه : سورة الأنعام ، فعن ابن عباس قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة .